القرآن، ليس مقدسا رسمه !
كتبهاعبد الجليل الكور abdeljalil elgour ، في 6 مايو 2007 الساعة: 11:09 ص
يُؤْمِنُ ﭐلْمسلمون، على ﭐختلَاف فِـرَقِهم وتعدد مذاهبهم (باستثناء بعض ﭐلْمثقفيـن ﭐلْمعاصرين)، بأن ﭐلْمكتوب بَيْن دَفَّـتَـيِ ﭐلْمصحف كَلَام ﭐللَّاهِ ﭐلْمُنَـزَّلُ على رسوله مُحمدٍ بْنِ عبد ﭐللَّاهِ (صلى ﭐللَّاهُ عليه وسلم)، وبأنه لَا يأتيه ﭐلباطلُ من بَيْن يديه ولَا من خلفه وبأن ﭐللَّاه -عز وجل- تَكَفَّل بِحفظه من كل تَحريف إلَى يوم ﭐلدين (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ﭐلذِّكْرَ، وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ، ﭐلْحِجْرُ : 9). وهذا هو كتاب ﭐللَّاه، ﭐللَّذي هو ﭐلقرآن ﭐلْمُـتَـعَـبَّد بتلَاوته وﭐلْمعتمَد أصلًا فِي معرفة أحكام ﭐلدين-ﭐلْإسلَام. وبِما أننِي من ﭐلْمسلميـن، فإننِي أؤمن –فِي حدود ما أعلم- بكل هذا دون أدنَى ﭐرتياب. ذالكـ بأنه من ﭐلْمتواتر، بَيْن علماء ﭐلْمسلميـن، أن ﭐلقرآن ﭐلكريـم قد جُمِِعَ حفظا فِي قلب رسول ﭐللَّاهِ (صلى ﭐللَّاهُ عليه وسلم)، إذ أن جبْريل عليه ﭐلسلَام كان يدارسه ﭐلقرآن من رمضان إلَى رمضان، وقد جَمعه حفظا كثيـر من ﭐلصحابة على عهد رسول ﭐللَّاه وبعد مَماته. ومن ﭐلْمُتَوَاتِرِ أيضا أن ﭐلقرآن قد جُمِع كتابةً، أولًا، من طرف كُتَّاب ﭐلوحي بأمر وتلقيـنٍ من رسول ﭐللَّاهِ (صلى ﭐللَّاه عليه وسلم) ؛ ثُم، ثانيا، فِي عهد ﭐلْخليفة ﭐلراشد أبِي بكر ﭐلصديق (رضي ﭐللَّاه عنه) ؛ ثُم ، أخيـرًا، فِي عهد ﭐلْخليفة ﭐلراشد عثمان بن عفان (رضي ﭐللَّاه عنه).
ومن ثَمَّ، فإنه من ﭐلْمتواتر، بَيْن علماء ﭐلْمسلميـن، أن ﭐلنص ﭐلْمجموع بَيْن دَفَّـتَيِ ﭐلْمصحف تَوْقِيفِي ونِهائي فِي ترتيب آياته وسُوَره وثُـبُوت أصله ﭐلْجُمْلِي، بِحيث ليس لِأحدٍ من ﭐلبشر، أيًّا يَكُنْ، أَنْ يَدَّعِي صَوَابًا فِي تغييـر أي شيءٍ فِي هذا كله. وهذا أمرٌ إيـمانِي وعَمَلِيٌّ، عند ﭐلْمُسْلِمِ، مُسَلَّمٌ وَمُؤَكَّدٌ غَايَةَ ما يكون ﭐلتسليم وﭐلتأكيد. وكل تشكيكـ فيه أو تَجْويز لغيْره إنَّما يكون نتيجةً لِمَا يُلِمُّ بِـﭑلْمُرْتَابِ وﭐلْجاحد من صُنُوفِ ﭐلِاعتقادت ﭐلْفَاسدة وﭐلْأهواء ﭐلْمُضِلَّةِ، ﭐللَّتِي لَا تَضُرُّ كِتَابَ ﭐللَّاهِ فِي شَيْءٍ بِقَدْرِ مَا تَضُرُّ نُفُوسَ أصحابِهَا عاجلًا وآجلًا. وﭐللَّاهُ غَالِبٌ على أمره ولو كَرِهَ ﭐلْمُشْرِكُون.
ومن حيث إِنَّ ﭐلقُرآنَ ﭐلكريـم تَمَّ تدوينُه، نِهائيا، فِي عهد ﭐلْخليفة ﭐلراشد عثمان بن عفان وَفْقَ ﭐلرسم ﭐللَّذي عُرِف مُنْذُئِذٍ بِاسْمه (ﭐلرسم ﭐلعثمانِي)، فإن معظم ﭐلْمسلميـن يعتقدون أن ﭐلرَسْمَ ﭐلْإملَائِيَّ لِأَلْفَاظِ ﭐلقرآن -بِالشكل ﭐللَّذي تَمَّ فِي عهد عثمان وتَوَاتَرَ نقلُه حَتَّى ﭐلْآنِ- يُعَدُّ هو أيضا مُقَدَّسًا لَا يَجُوز تغييـر أي شيء فيه. إنه (أي ﭐلرسم ﭐلْإملَائي لِألفاظ ﭐلقرآن) يُعْتَبَرُ، فِي ظَنِّهِمْ، تَوْقِيفِيًّا مِثْلَمَا هو ﭐلْأمر بِالنسبة لترتيبِ آيات ﭐلقرآن وسُوَرِه وأصْلِه ﭐلْجُمْلِيِّ.
وعلى هذا، فإن ﭐلرَّسْمَ ﭐلعُثْمَانِيَّ (ﭐلْمتعلق بالشكل ﭐلْإملَائي للْألفاظ) يُنْظَرُ إليه، من طرف ﭐلسواد ﭐلْأعظم من ﭐلْمسلميـن، بِأَنَّهُ أَكْمَلُ رَسْمٍ مُمْكِنٍ فِي ﭐلْخَطِّ ﭐلْعَرَبِيِّ وَبأَنَّهُ يَزْدَادُ شَرَفًا وَقُدْسِيَّةً بِكَوْنِهِ حُفِظَ بِتَوَاتُرِ ﭐلنَّصِّ ﭐلْقُرْآنِيِّ. وَعَلَى ﭐلرَّغْمِ مِنْ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنَ ﭐلْأَئِمَّةِ بِأَنَّ ﭐلرَّسْمَ ﭐلْعُثْمَانِيَّ تَوْقِيفِيٌّ وَلَا بِأَنَّهُ سِرٌّ أَزَلِيٌّ، بَلْ رأى –بِالْعَكْسِ- بَعْضُ كبار عُلَمَاءِ ﭐلْمُسْلِمِيـنَ (ﭐلْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ ﭐلْبَاقِلَانِيُّ، سُلْطَانُ ﭐلْعُلَمَاءِ ﭐلْعِزُّ بْنُ عَبْدِ ﭐلسَّلَامِ، ﭐلْعَلَّامَةُ عَبْدُ ﭐلرَّحْمَانِ ﭐبْنُ خَلْدُونَ) أَنَّ رَسْمَ ﭐلْمُصْحَفِ يَقْبَلُ كُلَّ ﭐلتَّحْسِينَاتِ ﭐللَّتِي يُمْكِنُ أَنْ تَجْعَلَ ﭐلْقُرْآنَ أَسْهَلَ فِي ﭐلتِّلَاوَةِ عَلَى ﭐلْعِبَادِ (صُبْحِي ﭐلصَّالِحِ، مَبَاحِثُ فِي عُلُومِ ﭐلْقُرْآنِ ؛ وَﭐبْنَ خَلْدُونَ، ﭐلْمُقَدِّمَةُ، ﭐلْفَصْلُ 11 من ﭐلْبَابِ ﭐلْسَادِسِ)، فَإِنَّ مُعْظَمَ ﭐلْمُتَخَصِّصِيـنَ فِي عِلْمِ ﭐلْقِرَاآتِ وَرَسْمِ ﭐلْمُصْحَفِ لَا يَكَادُونَ يَرَوْنَ مَحِيدًا عَنِ ﭐلرَّسْمِ ﭐلْعُثْمَانِيِّ، حَتَّى فِي أَبْرَزِ ﭐلثَّغَرَاتِ ﭐللَّتِي شَابَـتْـهُ لِضُعْفِ صِنَاعَةِ ﭐلْكِتَابَةِ فِي عَهْدِ تَدْوِينِ ﭐلْمُصْحَفِ.
وَلَعَلَّ مِنَ ﭐلْمُفِيدِ، هُنَا، ﭐلتَّذْكِيـرُ بِأَنَّ ﭐلْخَطَّ ﭐلْعَرَبِيَّ مَا فَتِئَ يَتَطَوَّرُ عَبْرَ ﭐلزَّمَنِ وَأَنَّهُ مَرَّ، عَلَى ﭐلْأَرْجَحِ، بِثَلَاثِ حَلَقَاتٍٍ حَدَّدَتْ تَسَلْسُلَهُ مِنَ ﭐلْخَطِّ ﭐلْمِصْرِيِّ بِأَنْوَاعِهِ ﭐلْمُخْتَلِفَةِ إِلَى ﭐلْخَطِّ ﭐلْفِنِيقِيِّ، ثُمَّ إِلَى ﭐلْخَطِّ ﭐلْمُسْنَدِ. وَأَنَّ هَذَا ﭐلْأَخِيـرَ أَنْوَاعٌ، أَهَمُّهَا أَرْبَعَةٌ : ﭐلصَّفَوِيُّ وَﭐلثَّمُودِيُّ وَﭐللِّحْيَانِيُّ وَﭐلسَّبَئِيُّ. وَمِنَ ﭐلْمُسْنَدِ ﭐلصَّفَوِيِّ تَفَرَّعَ ﭐلْخَطُّ ﭐلْكِنْدِيُّ وَﭐلنَّبَطِيُّ، وَمِنَ ﭐلنَّبَطِيِّ تَحَدَّرَ ﭐلْحِيـرِيُّ وَﭐلْأَنْبَارِيُّ، وَمِنْهُ كَانَ ﭐلْخَطُّ ﭐلْحِجَازِيُّ ﭐللَّذِي هُوَ ﭐلنَّسْخِيُّ ﭐلْعَرَبِيُّ، ﭐللَّذِي يُعَدُّ ﭐلْكُوفِيُّ تَنْظِيمًا فَـنِّـيًّا فِيهِ.
يَبْدُو منَ ﭐلْمُؤَكَّدِ، إِذًا، أَنَّ ﭐلْخَطَّ ﭐلْعَرَبِيَّ قَدْ خَضَعَ لِلتَّطَوُّرِ وَأَنَّهُ لَا شَيْءَ يَمْنَعُهُ، بِـﭑلتَّالِي، مِنَ ﭐلْخُضُوعِ لِلتَّطْوِيرِ. وَيُضَافُ إِلَى هَذَا أَنَّ ﭐلرَّسْمَ ﭐلْعُثْمَانِيَّ نَفْسَهُ لَمْ يَكُنْ مُنَقَّطَ ﭐلْحُرُوفِ وَلَا مَشْكُولًا، بَلْ إِنَّ عَلَامَاتِ ﭐلْوَقْفِ ذَاتَهَا وَﭐصْطِلَاحَاتِ ﭐلضَّبْطِ ﭐللَّتِي وَضَعَهَا ﭐلْقُرَّاءُ كُلَّهَا أُضِيفَتْ، فِيمَا بَعْدُ، إِلَى ﭐلرَّسْمِ ﭐلْعُثْمَانِيِّ لِتَكْمِيلِهِ وَتَحْسِينِهِ حَتَّى تَسْهُلَ تِلَاوَةُ ﭐلْقُرْآنِ. وَلَوْ لَمْ يَصِحَّ إِلَّا هَذَا لَكَانَ ﭐلسَّبَبَ ﭐلْكَافِيَ إِلَى ﭐلطَّمَعِ فِي تَطْوِيرِ وَتَجْوِيدِ ﭐلْخَطِّ ﭐلْعَرَبِيِّ ﭐللَّذِي هُوَ أَصْلُ ﭐلرَّسْمِ ﭐلْعُثْمَانِيِّ.
ولقد أصبحت ﭐلْكِتَابَةُ ﭐلعربيةُ ﭐلْآنَ (إلَى حَدٍّ ما) كتابةً مِعْيَارِيَّةً، حيث إنَّها تُوجِبُ إِظْهَارَ ﭐلْهَمْزَةِ فِي بسم حَتَّى تَكُونَ بِاسْمِ (لَا بَسَمَ) وَﭐلْأَلِفِ فِي ﭐللَّـهِ حَتَّى تَكُونَ ﭐللَّاهُ وفِي ﭐلرَّحْمَنِ لِكَيْ يُعْلَمَ أَنَّهَا عَلَى وَزْنِ فَعْلَانَ، وَأَنَّ ﭐلْمائة يَجِبُ أَنْ تُحْذَفَ أَلِفُ ﭐلْمَدِّ مِنْهَا لِتَكُونَ مِئَةٌ (وَفْقَ ﭐلْقَرَارِ ﭐلْمَجْمَعِيِّ)، وَأَنَّ ءَامَـنُوا وَﭐلْأَخِرَةَ بالْمَدِّ آمَنُوا وَﭐلْآخِرَةُ وَأَنَّ ﭐلْحَيَاةَ وَﭐلصَّلَاةَ يَجِبُ أَنْ تُكْتَبَا هَكَذَا حَتَّى لَا تُقْرَآ حَيَوَاتٍ أَوْ صَلَوَاتٍ.
وليس يَخفى أن أي مطالبةٍ بتغيـيـر ﭐلرسم ﭐلعثمانِي فِي ﭐلقرآن لن تلقى -بيْن علماء ﭐلْمسلميـن- سوى ﭐلْمعارضة ﭐلشديدة، بل إن منهم من لن يتردد طَرْفَةَ عَيْنٍ فِي تكفيـر صاحبها أَيًّا يَكُنْ. وَإِنَّهُ لَمِنْ سُوءِ حَظِّ ﭐلْمُسْلِمِيـنَ أَنْ يَكُونَ كِتَابُهُمْ ﭐلْمُقَدَّسُ حكرا بَيْنَ أَيْدِي فِئَةٍ مَا فَتِىءَ أَصْحَابُهَا يَتَفَـنَّـنُونَ فِي جَعْلِهِ كِتَابًا مَكْـنُونًا لَا يَسْتَطِيعُ قِرَاءَتَهُ إِلَّا حَمَلَةُ ﭐلْأَسْفَارِ مِنَ ﭐللَّذِينَ أَتْلَفُوا أَعْمَارَهُمْ فِي لُزُومِ مَا لَا يَلْزَمُ. وَيَا حَسْرَةً عَلَى لِسَانٍ يُحْرَمُ أَهْلُهُ مِنْ مُلَابَسَةِ بَيَانِ أَعْظَمِ نَصٍّ كُتِبَ فِيه !
وبعيدا عن صَنِيعِ ﭐللَّذين لَا يُحْسِنُون شيئًا سوى سوء ﭐلفهم وإساءة ﭐلظن بالناس، ما ﭐللَّذِي يُمْكِنُ فِعْلُهُ، مِمَّا لَا يَمس ﭐلْأُمُورَ ﭐلتوقيفية وإِنَّما يأتِي بِمَزِيدِ تَحْسيـن وتَجويدٍ فِي نص ﭐلْمُصحف ﭐلشريف ؟
إنَّما هي ثلَاثةُ أمورٍ :
1- كتابة ﭐلْحروف بشكل معياريٍّ و، من ثَم، إعادة كتابة إملَاء بعض ﭐلْألفاظ ؛
2- كتابة ﭐلْآيات بترتيبٍ تنازُلِيٍّ (لِأن ﭐلقرآن كلَام مُنَزَّلٌ) وليس بترتيب خَطِّيٍّ كما هو شائع ؛
3- تَوْقِيفُ ﭐلنص بوضع علَاماتِ ﭐلوقف ﭐلْمُتَعَارَفَةِ (ﭐلنقطة، ﭐلفاصلة، علَامة ﭐلسُّؤَال، إِلَخِ) ؛
إِنَّها أمورٌ تبدو شَكْلِيَّةً. ولَاكِنَّها، فِي ﭐلعمق، تَجعل كتابَ ﭐللَّاه فِي مُتَنَاوَلِ كل من أمكنه أن يَـتَهَجَّى ﭐلِألفباءَ ﭐلعربِي. وهل من غايةٍ أخرى يطلبها ﭐلْمُسلِم سوى أن يكون كتابُ ﭐللَّاهِ مُيَسَّرًا للتلَاوة آنَاءَ ﭐلليل وﭐلنهار بَيْن ﭐلناس، صغيـرهم وكبيـرهم، مُـتَعَـبِّدهم ومُـتَعَلِّمهم، ﭐلْمؤمن منهم وﭐلْمرتاب !
ومن أجل ذالكـ، فإنه قد صار يَـتَعَيَّنُ -لو أمكن لعلماء ﭐلْمسلميـن أن يَفْقَهُوا مدى أهَمِّية هذا ﭐلْأمر فِي تَيْسِيـر وحفظ كتاب ﭐللَّاهِ تعالَى- أن تَـتِمَّ كتابة ﭐلنص ﭐلْقُرآنِيِّ على ﭐلنحو ﭐلتالِي :
« ﭐلْفاتِحَةُ :
(1) بِـﭑسْمِ ﭐللَّاهِ، ﭐلرَّحْمَانِ، ﭐلرَّحِيمِ.
(2) ﭐلْحَمْدُ لِلَّاهِ، رَبِّ ﭐلْعَالَمِيـنَ،
(3) ﭐلرَّحْمَانِ، ﭐلرَّحِيمِ،
(4) مَلِكِـ يَوْمِ ﭐلدِّينِ.
(5) إِيَّاكَـ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَـ نَسْتَعِيـنُ.
(6) اِهْدِنَا ﭐلصِّرَاطَ ﭐلْمُسْتَقِيمَ،
(7) صِرَاطَ ﭐللَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، غَيْرِ ﭐلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ﭐلضَّالِّيـنَ. » ؛
وإلَى أَنْ يُـيَـسِّرَ ﭐللَّاهُ ﭐلقيامَ بِهذا، لَا يَسَعُ ﭐلْمَرْءَ إلَّا أن يؤكد أن ﭐلدعوة إلَى تَـنْمِيط كتابة ﭐلقرآن ﭐلكريـم وَفْقَ ما تُوجِبُه ﭐلكتابةُ ﭐلْمعيارية أمْرٌ تُفْرِضُه خدمةُ كتاب ﭐللَّاهِ بكل ما يَجعله كتابا مُـيَسَّرًا للذكر، ويسمح به عمل سلف ﭐلْأمة ﭐللَّذين ما فَـتِـئُوا يُدْخِلون على نص ﭐلقُرْآن كلَّ ﭐلتحسينات ﭐللَّتِي يَـقْتَضِيهَا تطوُّرُ حاجات ﭐلْمُسلميـن.
وﭐللَّاهُ من واء ﭐلقصد. إنه نِعْمَ ﭐلْمولَى ونِعْمَ ﭐلنَّصيـرُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 8th, 2007 at 8 مايو 2007 3:12 م
بصراحة لم يخطر لي من قبل السؤال بهذه الصيغة مع أنه معلوم من البديهة أن الرسم توقيفي و انت ذكرت في مدونتك (( وَعَلَى