| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

منذ بضعة عقود، أخذت تتبلور، خصوصا في المغرب والجزائر، فِكْرَى (=دعوة إلى جملة من الفِكَر والمعتقدات اللتي تُكوّن، إلى حد ما، مذهبا يُوَجِّه ممارسة فئة اجتماعية محددة) تقوم، من بين أشياء أخرى، على أن منطقة شمال أفريقيا تُعَدُّ الموطن الأصلي لقوم معينين، اشتهروا باسم "البربر" ويَحْسُن أن يسموا بـ"الأمازيغ" ؛ وهم قوم متميزون في لغتهم ونَسَبِهم وثقافتهم عن كل الشعوب والأقوام اللتي استوطنت أو استعمرت هذه المنطقة منذ فجر التاريخ، خصوصا عن "العرب" اللذين عملوا منذ أواخر القرن السابع الميلادي على نشر الإسلام والعربية بين "الأمازيغ"، مما أفقد هؤلاء كثيرا من تراثهم الثقافي، العقدي واللغوي. وبما أن العالم المعاصر قد صار يُقِرُّ حق الشعوب والأقوام في تقرير مصيرها وفي الانفكاكـ عن السيطرة الاستيطانية ويؤكد، من ثم، ضرورة حفظ التنوع الثقافي والتنوع اللغوي، فإن "الأمازيغ"- بما هم قوم متميزون لغويا وثقافيا ومن حيث هم السكان الأصليون في شمال أفريقيا- يمكن لهم، بل يجب عليهم أن يؤسسوا كيانهم المستقل لغويا وثقافيا، ولِمَ لا سياسيا أيضا، في وطنهم اللذي يُفَضِّلُ بعضهم أن يسميه "تمزغا" أو "تمزيرت".
وعلى أساس هذه الفِكْرَى، اللتي تتخذ أشكالا مختلفة في القوة والوضوح حسب الأوضاع والتيارات، يذهب بعض "الأمازيغيين"، في الداخل وفي الخارج على سواء، إلى حد اتهام "العرب" بكونهم ليسوا سوى "مستوطنين" عملوا، عبر تاريخ وجودهم بشمال أفريقيا، على مسخ "الهوية الأمازيغية" وطمس "التراث الأمازيغي"، بل لا يتردد بعض المتطرفين في اعتبارهم مجرد "غرباء" و"أجانب" يجب عليهم الرجوع، عاجلا أو آجلا، من حيث أتوا (إلى موطنهم الأصلي : الجزيرة العربية) !
وهكذا فإننا، بالفعل، في مواجهة "فِكْرَى" كفيلة باستقطاب أتباع لها، أتباع تُمْكِن تعبئتهم فكريا وعَقَدِيا من أجل خوض نضال سياسي واجتماعي يتخذ شعارا له حفظ "الهوية الأمازيغية" ويستهدف تحرير "الأمازيغ" من السيطرة العربية (بالنسبة لبعض "المتمزغين" أو "المتمازغين" يتعلق الأمر، حصرا، بسيطرة عربية-إسلامية)، اللتي طالت أكثر من اللازم واللتي كان ضحيتها لمدة قرون "الأمازيغ"، حيث فقدوا أرضهم ولغتهم وثقافتهم وحقهم في تدبير شؤونهم وَفْقَ ما يرتأون من أعراف واتفاقات وتقاليد، يرجع بعضها إلى بضعة قرون قبل مجيء العرب/المسلمين.
لا شكـ أن هذه "الفكرى"، بكل ما تتضمنه من قضايا ومعتقدات وما تقتضيه من مسلمات ونتائج، لا يمكنها إلا أن تجد استحسانا وقَبُولًا بين أقوام عانوا ولا يزالون كثيرا من مساوئ مسار تاريخي واجتماعي هو اللذي هيأ كل الظروف المناسبة لقيام واستمرار نظام سياسي عُرِف ولا يزال على ألسن المغاربة بـ"نظام المخزن"، وهو النظام اللذي عُمِّرَ قرونا طويلة واللذي تميز بإدارة انقسامية واستبدادية للشأن العام على نحو أدى إلى ترسيخ تاريخي وثقافي لآليات اجتماعية ومُؤَسَّسِية تُمَكِّن من إعادة إنتاج نفس البنيات المادية والرمزية بأهم ما صارت تتسم به من تناقض عملي وهشاشة بنيوية وعدم كفاية إجرائية. ومن هنا، فإن "الفكرى الأمازيغية" تمثل، بهذا القدر أو ذاكـ، نوعا من "الثقافة المضادة"، من حيث إنها تقوم على مناهضة أوضاع تجعل قسما كبيرا من السكان يحتل موقع "الدونية" ماديا و/أو رمزيا، مما يجعلهم مهيئين لتلقي أي دعوة أو "فكرى" تضمن لهم، على هذا النحو أو ذاكـ، إقامة حركة احتجاج ومطالبة. ولهذا، فإن أي تناول نقدي لهذه "الفكرى" يتعين عليه أن يفحصها من أجل تَبَيُّن مدى اتساقها الفكري ومشروعيتها التاريخية ونجاعتها الفعلية.
ولعل أول ما يلمسه المرء، بهذا الصدد، هو أن الحديث عن "الأمازيغية" مع إعطائها بعدا لغويا أو قوميا متميزا يُعَدُّ نوعا فِجًّا من العمل الفكري، حيث إنه لا يتردد في بناء ما هو تاريخي واجتماعي في صورة ما هو طبيعي وبديهي، فينتهي، من ثم، إلى إنزاله منزلة ثابت بشري يصح أن يُقَوِّمَ هُوِيَّة أو ماهية الإنسان في هذا القسم من الأرض اللذي يسمى "المغرب العربي". حقا إن "الأمازيغية" لا تختلف في هذا عن غيرها من الحركات "التحررية" (القومية العربية، حركة الانفكاكـ عن السيطرة الاستيطانية، الحركة الاسلامية، إلخ.) اللتي كثيرا ما تقوم على تبني ما هو اعتباطي (=ما هو طارئ ومحدد بالنسبة إلى شروط معينة، مما يجعله لا يكون ضروريا إلا في مجال وجود وفعل هذه الشروط، وبالتالي فهو ليس ثابتا وجوديا، كليا وكونيا) وإقامته كما لو كان شيئا لا يثير أي نقاش ويمتنع على كل نقد ومراجعة.
ومن ثم، فحينما يتم الحديث عن "الأمازيغية" كـ"لغة" ذات حق في الاستعمال مُساوٍ لحق أي لغة أخرى، فإنه يتم في الغالب التسليم بوجود "لسان أمازيغي" بكل الصفات المميزة لـ"اللسان" (نسق رمزي يَكْفُل أداء كل وظائف التواصل في جماعة معينة). لاكن اللذين يُصِرُّون على مثل هذا الزعم لا يملكون، في واقع الممارسة الفعلية، أي شواهد حقيقية تثبت وجود "لسان أمازيغي" بهذه الخصائص. ذالكـ بأن كل ما هو قائم، في واقع التواصل الفعلي المتعلق بفئات المتخاطبين بالمجتمع المغربي، إنما هو طُرُق في التكلم متراكبة ومتداخلة، بالغة التنوع ولصيقة بالتغير، على النحو اللذي يجعل إمكان عزل نمط تواصلي، بصفته متسقا ومنسجما، نوعا من "الاصطناع" المتعالي على واقع الممارسة والناتج عن تأمل نظري يعد من اختصاص اللذين يتخذون "اللغة" موضوعا مقصورا على النظر الفكري المجرد. وهذا بالفعل هو ما قام وما زال يقوم به اللغويون والنُّحَاة في كل المجتمعات وفي كل العصور. إذ أنهم يُنْتِجُون، بعد كل أعمال التحويل والقلب والحذف، ما يسمى "اللسان المعياري" أو "اللسان المُبِين/الفصيح"، اللذي يجب أن يفرض نفسه على كل فئات المتكلمين في مجتمع معين. وكل الألسن، القائمة في العالم اليوم، حينما نبحث في تاريخ تكوُّنها، نجدها قد سُوِّيَت بـ"كيفية مصطنعة" على حساب طرق التكلم الطبيعية للناس في حياتهم اليومية والعادية ؛ وذالكـ بفعل نوع من التبادل التداولي والتنازعي، اللذي يخضع لشروط تاريخية واجتماعية واقتصادية محددة واللذي يعطي، في الحقيقة، المشروعية لطريق معين في التكلم دون آخر. لهذا، فإن تقديم "لسان" معين باعتباره اللسان المعياري والفصيح، اللذي يجب اكتسابه واستعماله في محيط مجتمعي معين، عمل يُغفِل أن "اللسان"، بصفته كذالكـ، ليس سوى نتاج مصطنع من جراء سيرورة اجتماعية محددة بالنسبة لشروطها الخاصة ؛ وأنه لا يملكـ، مهما يَدَّعِ الساهرون عليه، أن يصير طبيعيا وبديهيا، إلا بناء على عملية تطبيع وتسويغ (=تَشْرِيع) تُعطي
أَنْ تَكْتُبَ، فهذا معناه أن تُفَكِّرَ وتُعَـبِّـرَ على نَحْوٍ يَختلف، بِهذا ﭐلقَدْر أو ذاكـ، عن ﭐلنحو ﭐلعادي وﭐلشائع لِمُمارسة ﭐلتفكيـر وﭐلتعبيـر. فالكتابة ليست، كما يظن كثيـر من أصحاب ﭐلْأقلَام، مُجَرَّدَ تَنْزيلٍ عفوي لِمجموع خواطرنا على ﭐلورق، وإنَّما هي عمل منهجي وإبداعي يقوم على إعادة صياغة تَجاربنا، كما تـتم فِي واقع ﭐلْممارسة ﭐلفعلية، وَفْقَ ما يسمح به نظام ﭐلفكر ونظام ﭐللُّغة، بِما هُما نظامان خاصَّان يتميزان فِي طبيعتهما عن ﭐلواقع ﭐلعينِي لِوُجُود ﭐلْأشياء وﭐلْأحداث فِي هذا ﭐلعالَم. ذالكـ بأن ﭐستعمال ﭐللُّغة يتم إما بواسطة كلَامٍ شِفَاهِي (عفوي، ذاتِي، طَـبْـعِي، طارِئ، مُـتَـفَلِّت، متغيـر) وإما بواسطة كلَام كِـتَابِي (مقصود، موضوعي، صِنَاعي، مستقر، ثابت).
وﭐللَّافِتُ للنظر أن ﭐلكُتَّاب العرب، فِي معظمهم، يكتبون كما يتكلمون، ويكتبون دون أن يقرأوا بِما فيه ﭐلكفاية. ولعل هذا أحد أهم ﭐلْأسباب فِي كون ﭐلفكر ﭐلعربِي يَـتَّسِم، عموما، بالضحالة وﭐلْجمود مقارنة بالفكر ﭐلعالَمي، خصوصا ﭐلفكر ﭐلغربِي. وﭐللَّذي يَعْنينا هنا، إنَّما هو أحد جوانب فن ﭐلكتابة يَسْتَخِفُّ به ﭐلكُتَّاب ﭐلعربُ إلَى حد ﭐلْإهْمال ﭐلشَّائِن. إنه علَامات ﭐلوقف ﭐللَّتِي تَجعل ﭐلكاتب ﭐلْمُجِيد يعمل على توقيف مَكْتُوبِه على ﭐلنحو ﭐللَّذِي يُمَكِّنُه من ضبط مقاصده وتأكيد معانيه بالنسبة للقارئ ﭐلْمحتمل.
إن مَسْأَلَةَ عَلَامَاتِ ﭐلْوَقْفِ تُـعَـدُّ ضَرُورِيَّةً، لِأَنَّ ﭐلْكَلَامَ لَا يَأْتِيهِ ﭐلنَّاسُ بِشَكْلٍ خَطِّيٍّ لَا ﭐنْقِطَاعَ فِيهِ وَعَلَى نَحْوٍ مُسْتَقِيمٍ بِغَيْرِ ﭐلْتِوَاءٍ. إذ كَيْفَ يُمْكِنُ ذَالِكَـ وَﭐلْكَلَامُ بِضْعَةٌ مِن ﭐللِّسَانِ بِمَعْنَاهُ ﭐلْمُزْدَوِجِ ؟ وَإِنَّهُ لَمِنَ ﭐلْمُؤْسِفِ أَنْ تَجِدَ ﭐلنُّصُوصَ، فِي ﭐلعالَم العربِي، تُنْشَرُ مِنْ دُونِ عَلَامَاتِ ﭐلْوَقْفِ ؛ وَحَتَّى إِنْ وُضِعَتْ فَلَنْ تَسْتَطِيعَ تَـبَـيُّنَ عِلَّةٍ لِوَضْعِهَا. وَذَالِكَـ بِأَنَّ ﭐلْكُتَّابَ -فِي مُعْظَمِهِمْ- يَجْهَلُونَ كَيْفِيَّةَ ﭐلْوَضْعِ أَوْ يَتَجَاهَلُونَ، بِبَسَاطَةٍ، أَهَمِّـيَّـتَهَا فِي تَسْهِيلِ فَهْمِ ﭐلْكَلَامِ وَإِدْرَاكِـ مَقَاصِدِ ﭐلْكَاتِبِ بالنسبة لقارئ مقطوع عن أهم ﭐلقرائن ﭐلْحَالِيَّة وﭐلْمُلَابَسَاتِ ﭐلسياقية ﭐللَّتِي تُحَدِّدُ، فِي ﭐلواقع، ﭐلتفكيـر وﭐلتعبيـر.
ولعل أوَّلَ مشكلةٍ تواجهنا هي ﭐسْمُ عَلَامَاتِ ﭐلْوَقْفِ نفسها (punctuation marks/signes de ponctuation). فهذه ﭐلعلَامات هيَ ﭐللَّتِي مِنَ ﭐلشَّائِعِ أَنْ تُسَمَّى عَلَامَاتِ ﭐلتَّرْقِيمِ. لَاكِنَّ صِلَةَ لَفْظِ ﭐلتَّرْقِيمِ بِمُصْطَلَحِ ﭐلرَّقْمِ (=chiffre, numéro) يَجْعَلُنَا نَقْصُرُ ﭐلتَّرْقِيمَ(=digitalisation/numérisation) عَلَى مَعْنَى جَعْلِ ﭐلشَّيْءِ رَقْمِيًّا. وَلَكَمْ صِرْنَا نَحْتَاجُ إِلَى هَذَا ﭐلْمُصْطَلَحِ ﭐلْآنَ بعد أن أصبح كل شيء رَقْمِيًّا، بِما فِي ذالكـ ﭐلكتابة ذاتُها (بواسطة ﭐلْحَاسُوب).
إِنَّ عَلَامَاتِ ﭐلْوَقْفِ لَيْسَتْ زِيَانًا أَوْ زُخْرُفًا يُوَشَّى بِهِ ﭐلْكَلَامُ، بَلْ هِيَ عَلَامَاتٌ ﭐصْطِلَاحِيَّةٌ كِتَابِيَّةٌ تُعَيِّنُ أَنْوَاعَ ﭐلْوَقْفِ فِي ﭐلكلَام ﭐلْمكتوب، بِـتِبْيَان نِهاية ﭐلْجُمْلةِ (جُملة ﭐلْألفاظ أو ﭐلكلمات ﭐللَّتِي تُفِيد مَعْنًى تَامًّا)، وﭐلتمييز بَيْن عناصرها (إذا كانت جُملة بسيطةً) وبَيْن الْأقوال ﭐلْمُكَوِّنة لَها (إذا كانت جُملةً مركبةً)، مع ﭐلْإشارة إلَى أَهَمِّ ﭐلقرائن ﭐلْحاليَّة ﭐللَّتِي ترتبط بِها وﭐلتَّلْوِِينَاتِ ﭐلسِّيَاقِيَّةِ ﭐللَّتِي تُحيط بِها، على شكل نَبْرٍ يُعبِّرُ عن سؤالٍ أو تعجب أو إنكار أو أمر أو نَهْيٍ. وهذا كله يُفِيدُ فِي تَحْدِيدِ ﭐلبنية التركيـبـية لِنَصٍّ من ﭐلنصوص بِـتِبْيَان أقسامه ﭐلْمُكَوِّنة فِي تَعَالُقِها وتَرَابُطِها. ولذا فإن النص، بِما هو بِنْيَةٌ تركيـبـية، لَا يَحْمِل فِي ثناياه ﭐلْمضمون ﭐلدَّلَالِي ﭐللَّذي يُعَبِّر عن مقاصد كاتبه، إلَّا بِقَدْرِ ما يَـتِمُّ توقيفُه أو تـقـيـيده كتابِـيًّا بواسطة ﭐلِاستعمال ﭐلْمُحْكَم لعلَامات ﭐلوقف ﭐلْمتعارفة.
وَمن ثَم، فإن هناكـ علَامات للْوَقْفِ يستعملها ﭐلكتاب فِي أبرز لغات ﭐلعالَم كأدوات مساعدة على إظهار أساليـبهم فِي ﭐلتفكيـر وﭐلتعبيـر. وَعلى ﭐلرَّغْمِ من أن ﭐلْأمر يتعلق بِمجموعةٍ من ﭐلعلَامات ﭐلِاصطلَاحية، فإنه يُمْكِن ﭐلقولُ بأن ﭐستعمالَها يَخضع لِجُملة من ﭐلضوابط ﭐلْمُـتَّـفَق عليها عالَمِيًّا. وهذا ما يسمح بتأكيد أن :
1- ﭐلنُّقْطَةَ (.) تُوجِبُ وَقْفًا طويلًا فِي نِهاية ﭐلْجملة لِتَمَامِ ﭐلْكَلَامِ : إنَّما ﭐلْأعمالُ بالنياتِ. وإنَّما لكل ﭐمرئٍ ما نوى. ؛
2- ﭐلْفَاصِلَةَ (،) تُشِيـرُ إِلَى وَقْفٍ قَصِيـرٍ داخل ﭐلْجملة، وَهي أكثر علَامات ﭐلوقف ﭐستعمالًا. إِذْ تكون :
أ- للتميـيز بَيْنَ عناصرَ (أسْماء أو نعوت أو أفعال) فِي تَعْدَادٍ مُعَيَّنٍ، وقد يُعطف ﭐلعنصر ﭐلْأخيـر بـوَ : باسم ﭐلـلَّاهِ، ﭐلرحْمان، ﭐلرحيم. ﭐلْحمدُ لِـلَّاهِ، رب ﭐلعالَميـن، ﭐلرحْمان، ﭐلرحيم، ملكـ يوم ﭐلدين. (ﭐلفاتِحة : 1-4) ؛ صُمٌّ، بُكْمٌ، عُمْيٌ. فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ. (ﭐلبقرة : 18) ؛ دخل أحْمد، هند، علي وسارة. ؛ ﭐللَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ ﭐللَّاهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ، وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ ﭐلـلَّاهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ، وَيُفْسِدُونَ فِي ﭐلْأَرْضِ، أُولَائِكَـ هُمْ ﭐلْخَاسِرُونَ. (ﭐلبقرة : 27) ؛
ب- قبل أو بعد قَوْلٍٍ لِإضافة بيانٍ أو تفسيـر له : ذالكـ ﭐلكتاب










